إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 28 سبتمبر 2015

مات انطوان وعلى خلاف قصص الاساطير
لن يحتضنه في بلاده لحد ولن يلف بعلم ولن يسجى
في كنيسة وسيبقى اسمه مقرون بلحظة ذل على
سلك شائك وسيدخل عار التاريخ من النسيان والشمس
الطالعة من خلف أفوله ستبقى تنير وتذيب
ما تبقى من الشريط...
للمرابطين في المسجد الاقصى...
للمتعمدين بماء الدم...
 للحافظين لذكريات المسيح في القدس 
والناصرة وبيت لحم... 
للباحثين عن براق العروج لكم كل النبل والقداسة!! 
‫#‏القدس_في_البال‬ ‫#‏فلسطين‬
لحافظ النهج، لخير من قاوم وكبّر ووعد وهدّد،
 وناصر وانتصر، لعمامة المجد المغبّرة ببارود
 الرصاص، انبل الاماني... 

والقدس... كأن ترى المسيح مكبلا معتمرا
 لطوق من حديد نازف من دمه ولمحه... 
كأن ترى كل عذابات الدنيا في لمعة عينه!! 
‫#‏فلسطين‬ ‫#‏القدس_في_البال‬
والقدس... كأن ترى اليتم في عيني اطفال
 الكوفة لحظة وداعهم لعلي وبايديهم قراب
 اللبن ومشاعل الطريق الخاوية والمظلمة من بعده.. 
‫#‏فلسطين‬ ‫#‏القدس_في_البال‬
نتنیاهو سیؤم اليوم عروبتنا وامتنا الاسلامية في المسجد
الاقصى اولى القبلتين ! فيما طائرات السعودية تلاحق اطفال
اليمن بمهودهم والوهابية تخنق البقيع و تعدم القباب والرافضة،
وداعش في اطراف بلادنا تحاصرنا والجحافل الاسلامية
 الواعية تلاحق الهلال الفارسي الشيعي!!! 
‫#‏فلسطين_في_البال‬
ملء الحب لنواطير العيد الاحياء المنسيين بين ايامنا...
 الى من قاوم وناضل وسلك الوعر كرمى لعيوننا، 
الى من قضى واستشهد كل الحب والسلام... 
‫#‏شهيد‬
ويحكى ان غالبية العرب مازلوا اغبياء في السياسة، تحركهم
غريزتهم الشعواء، لا يفهمون عزة ولا يفقهون كرامة... يتشدقون
بالعروبة وهم عارها، يتغنون بالفروسية وهم عن شيمها ونبلها تائهون...
افرغوا الجوهر وابقوا الهيكل وملأوه حتى فوهته ذلا وتخلفا ورجعية
 وعنصرية ومناطقية... ضلوا عن الانصاف والتصقوا بالعدوانية
والكذب والتلفيق !! وبعد كل هذا يطعنون بعروبتك ويحملون رايتها!!
 فما الذي ابقيتموه بعد من معانيها حتى تدعوننا اليها!؟ 
فاشباه قيمكم لا تشرفنا وانتماؤنا لنبلنا واخلاقنا فقط
هي جدلية الحياة مابين العيش 
بعنفوان مع بذل الاثمان، وبين عيش
 الذل برفاهية!! لنا القرار

الأحد، 9 أغسطس 2015

مقاوم ...

ووطن حمل على كفه وبين اعماق قطرات دمائه
 خبأئه وواراه عن العين الراصدة كانها راحة من
 لؤلؤ اسود نادر . اسبل عليه سترا من المرجان
 واحاطه بالتعويذات واية السد وانطلق صاعدا نحو
الشمس والسماء معتمرا خوذته ولابسا بدلته
 وحاملا بيده بندقيته وجرة من المعدن نصفها ماءا
 وبقيتها مسرحا كان لخطوط الزمان ووعورة المسالك
 والمكان... حتى اذا قضى شهيدا كان الوطن كل
 الوطن بالحفظ والسلام والامان..
 ففي قوالب المقاومين الزاهدين لا يضيع ابدا المكان...